التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2016

سؤالٌ والهامٌ وفجر

لمراتٍ كثيرة كنتُ أقرأ القرآن بحثاً عن شيءٍ واحد، نوع واحد من آيات العقيدة. حينها لم أكُن أجِد غير نفيٍ أو نهيٍ عن الشرك، فبدا لي الأمرُ لوهلة كأن آيةً لا تُخاطب المُلحد هنا.  كل آية تتحدّث عن قدرة الله المُطلقة وتسييره للحياة وتدبيره لها وأنّه خلق كذا وجعل كذا كان لابد أن يتبعَها: أَغَيرَ اللهِ تدعون - من إلٰهٌ غيرُ اللهِ - هَل مِن شُرَكائكُم من يَفعَلُ مِن ذلكُم مِن شَيء - أم لهُم إلٰهٌ غيرُ الله - أفَغَيرَ اللهِ تتّقون - أئنّكُم لَتَشهَدونَ أنّ مع اللهِ ءالهةً أُخرى.... ومن هذا القبيل. كنتُ أتساءل أينَ الآيات التي نزلت شفاءً لوباء الإلحاد! اللهُ -قطعاً- علِم ويعلم ما تحمِل كل أنثى وما تغيض الأرحام من أناسٍ سيتخبّطون في الإلحاد، يعيشون ثم يموتون عليه. كيف لم تُحدث الآيات إنسانًا لا يؤمن بإلهٍ أساساً؟ كيف وكيف وكيف... عمومًا كنت أفكّر منذ مدّة، أُلهمت فجرَ اليوم فكرةً أطفأت لهيب حيرتي. ربّما لا أحد لا يؤمن بوجود إله. لو عاش طوال حياتِه يُنادي بـ المصادفة، التطور، العِلم، غِنى العالم عن إله ووهم الآلهة. مهما ادّعى وأظهر من اكتفاءٍ واستغناء، الإيمان بإلهٍ مثل الوتين التي ستنقطع حياتنا بانقط…