التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

رِسالةُ مُنتصف الليل ..

١٢:٣٠ بعد مُنتصف الليل..
الآن فقط ، أستوعبُ معنى "الليل ميعادُ العُشاق" !


الليلة ، خلدتْ إلى فراشي مُبكراً ليتسنّى لي مُجالسة الصباح ، أعني.. أتأخّر غالباً على ميعادنا فيرحلُ غضبان ، وأبقى أنا أسِفَة.. يجب أن أفي بِوعدي هذه المرة.
حسناً ، في غرفتي المُظلمة -في نظر البشر على الأقل- أشرعتُ النوافذ محاوِلةً طرد الجراثيم التي تُزاحم أنفاسي هنا ، إنّ الزكام يأتي لِيُلقي عليّ التحيّة بين الفينة والأخرى مُصطحِباً جراثيمه..

كنتُ أغمضُ عينيّ وأُتنزّه في الأروِقة بِرفقة خيالي .. كعادتي قبل النوم .
فتحتُ عيناي فجأة ، فوقعتْ على ابتسامة أحدِهم خلف النافذة! أهلاً صديقي البَدر! تبدو جذاباً الليلة!
أنهيتُ نُزهتي مُبكّراً وأخذتُ أنظر إليه وسعادةٌ تغمرني..


الآن وأنا مُبتسمةٌ أنظر إلى البدر -مُنتصف الليل- أمسكتُ دفتراً وقلماً ، وبدأتُ في كتابة رسالة.. كما يفعل العُشاق تماماً.. -وأنا أحدهم-

أكتبُ لِمن أُحب ، أبوح له وأشكوه.. ثمّ أتذكّر هداياه وأشكره.. أُخبره كل شيء وأثِقُ أنه يفهم ما أعنيه تماماً .. على عكس الآخرين!
تعلمون لما هو مُختلفٌ عن غيره؟ لأنه الأقرب لي .. والأقربُ لك أنت كذلك! أجل أنت..
لأنّه