المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2016

رسالة الصباح

صباح ٢٣ رمضان .
الله، إنّه الصباح، الذي لا يُجالسه أحد في رمضان إلّا في حال كان خاتمةً لسهر الليل كله. أشعر أنّي طفلة وأنا أسمّي البقاء دون نوم طوال الليل "سهر" بينما يعتبره الكبار أسلوب حياة في رمضان. لكنّي بدأتُ يومي لتوّي، لم أنهِه مثلهم. أشعر بالحسرة كلما قلت "رمضان" .. المهم. قبل أيام -وليس لأول مرة- سمعت (ولن أقول صدفة): "من لا يُبتلى ثلاثة أيام متواصلة؟ فليراجع نفسه... الله يستدرج العُصاة ولا يبليهم.... ولا شيء يُعيد المرء إلى الله كما تفعل الابتلاءات..."
لو كنت أُحادث بشراً لقلت: لا تتخيل كيف../ لا تعرف إلى أي حد... لكني أُحادثك أنت، لذلك: أنت تعلم يا الله حجم الرعب في قلبي منذ سمعتها أول مرة، والذي تضاعف آخر مرة؛ لأني فكرت.. متى آخر مرة أُبتليت؟ وفيما جاهدت وصبرت مؤخرًا؟ لا أسأل نفسي: متى آخر مرة حزنت؟ لأني على أي حال أحزن بانتظام، بابتلاء أو بدون. الشيء الوحيد الذي انتظمت فيه في حياتي هو أن أحزن دائماً وبغضّ النظر عن الظروف حولي. بالضبط: حزن بلا سبب، هواية الحزن. ثم بعد ذاك الرعب والتفكير بأيام، أُصبت بمغصٍ شديد كاد يمزّقني، وليتني كنت في المنزل أو أي مك…