المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2013

لِنصوّر حياتنا باحترافية ؛ لِنسعد !

“التصوير الاحترافيّ” ما وَقعُ هذه الكلمة على أذهانِنا ؟ آلات تصوير؟ عدسات مُكبِّرة؟ ألبوم صور؟ تعقيد أزرار الكاميرا؟ فن يصعُب إحترافه؟ …إلخ؟ ربّما تشتقُّ منها هذه التفاصيل؛ لكنّ في أعماقِها معانٍ أخرى. المصوّر (الاحترافيّ) حين يصمِّمُ على التِقاط صورة، بدايةً ينتقي موضعًا يستحق التصوير، ثم يقصُد أجمل زواياه لِتبدو الصورةُ بأبهى ماهي عليه. أليس كذلك؟ كما لو أنّهُ يُنقِّبُ عن قِطعةٍ مَميّزةٍ بين كومةِ أشياء عاديّة.. إذاً.. لو فكّرنا بِـ"التصوير الاحترافيّ" بعيداً عن أزرار الكاميرا وأضوائِها.. لو جرّبنا جعل أعيُنِنا كاميراتٍ احترافيةٍ  تلتقط الروعة وتترك البشاعة، في كلّ شيء! نستطيعُ تبديل أمورٍ تُزعِجُنا بِأمورَ مُفرِحةً بِمجرّد "تصويرِها بِاحتِراف”. جرِّبوا معي :
1-  لِنُركّز العدسةَ على الجانِبِ المُشرق. سَتُغطّي إنارتُه على عُتمَةِ الجوانِبِ القاتِمة .
2- إن فكّرنا بكلِّ مِحنةٍ مليّاً؛ نجِدُ أنّ بين أروِقةِ الحُزن يَحتجِبُ زُقاقٌ لِلفرح. وبين عُتماتِ اليأسِ يتَوارى وميض أمل.
3-  لِنكُن صِغاراً في تمتّعِنا بِأبسطِ الأشياء، وكِباراً في إيمانِنا بِأنّ الله بديعٌ في خلقِه، حكيمٌ في…